جديدة المنزلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 إن ربك لبالمرصاد

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
عطا درغام
Admin


عدد الرسائل : 3772
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: إن ربك لبالمرصاد   الخميس 09 يونيو 2011, 2:57 pm


يقول الله عز وجل: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍ * إِرَمَ ذَاتِ الْعِمَادِ * الَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى الْبِلَادِ * وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ * وَفِرْعَوْنَ ذِى الْأَوْتَادِ* الَّذِينَ طَغَوْا فِى الْبِلَادِ * فَأَكْثَرُوا فِيهَا الْفَسَادَ * فَصَبَّ عَلَيْهِمْ رَبُّكَ سَوْطَ عَذَابٍ * إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ{ الفجر 14:6

كم من ممالك سقطت وعروش تهاوت على رءوس أصحابها...زالت ممالك الأكاسرة وذهبت دولة القياصرة، وانهارت إمبراطوريات، وتلاشت أحلام هولاكو وهتلر وموسولينى وكل ديكتاتور توهم الخلود على الأرض، فاحتضنته وتوارى فى ترابها تلاحقه لعنات الشعوب وسهام التاريخ التى لا ترحم.

من كان يتوقع السقوط المفاجئ لنظام تحكم فينا طوال ثلاثين عاما..؟ وأصبح يتخبط بين زنازين طرة يعض أنامل الحسرة والندم، جراء ما اقترفه فى حق شعبه المسكين، ورئيسه يحاصره الخوف بين جدران مستشفيات يتنقل بينها، وتطارده لعنات شعب مقهور وهواجس الاستقرار فى طره مع أذناب نظامه الذين تعالوا على الشعب، فهوى بهم إلى أسفل سافلين.

درس قاس لكل ديكتاتور عربى ظلم شعبه وتعالى عليه، وحرمه العدل والكرامة والحرية، فكان حقا عليه أن يثور ويزلزل الأرض من تحت أقدامه مطالبا بحقوقه، وأن ترتدع الديكتاتورية العربية، وتقتنع بحق الشعوب المغلوبة فى تقرير مصيرها قبل أن يجرفها طوفان الغضب والثورة، وتتخبط فى ظلمات الحيرة والبحث عن خروج آمن، فتعض أنامل الندم، وينتهى بها مصيرها إلى طرة المماثل فى بلادها.

سدنا العالم قرونا طويلة عندما ساد الإسلام بمبادئه السمحة شرقا وغربا، فعرفت الشعوب الكرامة والعدالة والحرية والشورى، ولم تثر على حكامها.
انشغل الناس والحكام بالدنيا، فنسوا الله وضاعت مبادئ الإسلام، وغرق الناس فى ملذات الحياة وتعالى الحكام على شعوبهم، وانشغلوا بالصراع على كراسى الحكم؛ حتى ضاعت دولة العرب ووقعت فى أحضان الزيف الغربى والمكر الصهيونى، فقامت الحروب بين العرب ووجدت الترسانة الغربية ضالتها المنشودة فى المنطقة العربية فجعلتها سوقا رائجا لتنشيط تجارة السلاح، وتسابقت القوى الغربية بدعوى حماية أصدقائها، وكل ما يهمها هو مصالحها فى الشرق الأوسط.

فتحت قناة السويس لمرور الترسانات الحربية، حتى تستقر فى قواعدها الدائمة فى الخليج العربى وتحمى العرب من العرب، وتكون موضعا للهجمات ضد العرب فى العراق، فذهبت العراق بلا رجعة وضاعت بين الطائفية والمذهبية بأموال الأمجاد العربية، واستنجدت العروبة فى غزة بأبنائها من البطش الصهيونى، فلبى العرب النداء وأحكموا الحصار، لتجويع الشعب المسكين ويلقى مصيره وحده أمام الجبروت الصهيو أمريكى بسبب حماقات وطغيان الديكتاتوريات العربية المستبدة التى تعالت على شعوبها، فوقعت فى أحضان العمالة الغربية ووقعت تحت رحمتها وضاعت شخصيتها، وأضاعت شعوبها معها تتخبط فى ظلمات الجهل والظلم والاستبداد.

صرخت السودان وشكت من الظلم والاستبداد، وتجاهلت الديكتاتورية صرخاتها وتركتها تتخبط فى ظلمات العرقية والطائفية، وتدخلات القوى الخفية لتدمير وتقسيم السودان، وخاصة بعد ظهور البترول، ولم تستفق إلا على إعلان انفصال الجنوب السودانى، ونخشى يوما أن نفاجأ بجمهورية دارفور وجمهوريات سودانية أخرى.

ثارت العروبة فى ليبيا ضد الظلم والطغيان، مطالبة بالحرية، وطلبت العون من أشقائها فى الجامعة العربية، فوضعت رأسها فى الرمال وغضت الطرف عن صرخاتها والمجازر التى ترتكب ليل نهار من نظام ديكتاتورى عفن، تجاهل حقوق شعبه، وتفتقت عبقرية الجامعة العربية عن أفكار تنم قوة واتحاد العرب عندما رمت الكرة فى ملعب حلف الأطلنطى، لينقذ العروبة الميتة من هذا المأزق الخطير ونسلم القط مفتاح الكرار مرة أخرى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com/profile.forum?mode=editprofile&
 
إن ربك لبالمرصاد
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جديدة المنزلة :: المنتديات العامة :: 25 يناير-
انتقل الى: