جديدة المنزلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أمآن للظلم أن يندحر إلاأنه يسرى وينتشر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
فكرى علام
جديداوى نشيط


عدد الرسائل : 34
العمر : 53
الموقع : جديدة المنزلة
العمل/الترفيه : صوفى متمكن
تاريخ التسجيل : 04/12/2008

مُساهمةموضوع: أمآن للظلم أن يندحر إلاأنه يسرى وينتشر   الأحد 19 أبريل 2009, 11:22 am

هذا البلاء الذى عم البلاد بسبب الإستهانه بعباد الله كما حدث فى عهد الدوله الأمويه وسوف أضع لكم قصة إنثنين من الصالحين قتلوا بيد ظالمة رغم علمها للدين وحفظها لكتاب الله ولذلك قال رسول الله صلى الله عليه وسلم (تسعر النار بثلاث عالم ومنفق وشهيد)صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم وإذا ماكان العمل إبتغاء مرضاة الله فيحبطه الله وأرجو من الجميع قرائة هاتين القصتين لعبدالله إبن الذبير وسعيد بن جبير من الحجاج بن يوسف القصة االأولى لعبد الله بن الزبيربن العوام الشهيد العائذ بالبيت
عبد الله بن الزبير
إنه أبو بكر عبد الله بن الزبير بن العوام -رضي الله عنه-، ابن ذات النطاقين
أسماء بنت أبي بكر، وقد وضعته أمه حين وصلت قُباء، فكان أول مولود للمهاجرين بعد الهجرة، ثم أتت به أمه الرسول ( فوضعه في حجره، ثم دعا بتمرة فمضغها ثم وضعها في فمه، فكان أول شيء دخل بطنه ريق النبي (، ثم دعا له بالبركة، وسماه عبد الله على اسم جده
أبي بكر وكناه بكنيته. [مسلم]، وكان ميلاده حدثًا عظيمًا أبطل مزاعم اليهود الذين زعموا أنهم سحروا المسلمين فلن يولد لهم بالمدينة ولد، وكبَّر الصحابة حين ولد تكبيرة اهتزت المدينة منها.
ونشأ عبد الله في بيت النبوة حيث تربى في حجر خالته عائشة أم المؤمنين -رضي الله عنها-، وظهرت عليه علامات الشجاعة منذ طفولته. وذات يوم تحدث بعض الصحابة مع النبي ( في أمر أبناء المهاجرين والأنصار الذين ولدوا في الإسلام حتى ترعرعوا من أمثال عبد الله بن الزبير، وعبد الله بن جعفر، وعمر بن أبي سلمة، وقالوا له: لو بايعتهم فتصيبهم بركتك، ويكون لهم ذكر؟، وجاءوا بهم إلى النبي ( فخافوا ووجلوا من النبي ( إلا عبد الله بن الزبير الذي اقتحم أولهم، فرآه النبي ( فتبسَّم، وقال: (إنه ابن أبيه). وبايعه النبي ( وهو ابن سبع سنين. [مسلم].
وكان عبد الله فارسًا شجاعًا يحب الجهاد، ويذهب مع أبيه ليتدرب على ركوب الخيل والمبارزة، وشهد معه معارك عديدة منها اليرموك، واشترك في فتح إفريقية، وهو الذي حمل البشرى إلى الخليفة عثمان بن عفان -رضي الله عنه- بفتحها. وكان -رضي الله عنه- عابدًا لله، قارئًا لكتاب الله، قوامًا لليل، صوامًا للنهار، قال عنه عمرو بن دينار: ما رأيت مصليًا أحسن صلاة من ابن الزبير. وقال ثابت البناني: كنت أمرُّ بابن الزبير وهو خلف المقام يصلي، كأنه خشبة منصوبة لا تتحرك. وكان أحد الذين أمرهم عثمان -رضي الله عنه- بنسخ المصاحف.
قال عمر بن عبد العزيز يومًا لابن أبي مليكة: صف لنا عبد الله بن الزبير فقال: والله ما رأيت نفسًا رُكبت بين جنبين مثل نفسه، ولقد كان يدخل في الصلاة، فيخرج من كل شيء إليها، وكان يركع أو يسجد فتقف العصافير فوق ظهره وكاهله لا تحسبه من طول ركوعه وسجوده إلا جدارًا.
واشترك -رضي الله عنه- مع أبيه في موقعة الجمل، وبعد أن أصبح الحكم في
يد بني أمية ظل عبد الله على خلاف معهم، فاعترض على ولاية يزيد بن معاوية. ولما توفي يزيد بايعت جميع الولايات الإسلامية عبدالله بن الزبير أميرًا للمؤمنين، واتخذ عبدالله من مكة عاصمة لدولته، وبسط يده على الحجاز واليمن والبصرة والكوفة والشام كلها ما عدا دمشق، وظل عبدالله باسطًا يده على هذه البلاد حتى استطاع مروان بن الحكم أن ينتزع منه هذه الولايات عدا الحجاز التي ظلت تحت سيطرة عبدالله.
ورغم ذلك لم يهدأ الأمويون، فأخذوا يشنون حروبًا متصلة ضد ابن الزبير، انهزموا في أكثرها حتى جاء عهد عبد الملك بن مروان الذي أرسل
الحجاج بن يوسف الثقفي على رأس جيش كبير لغزو مكة عاصمة ابن الزبير، فحاصرها ستة أشهر مانعًا عن الناس الماء والطعام كي يحملهم على ترك عبد الله بن الزبير، وتحت وطأة الجوع استسلم الكثير من جنوده، ووجد عبد الله نفسه وحيدًا، فقرر أن يتحمل مسئوليته حتى النهاية، وراح يقاتل جيش الحجاج في شجاعة فائقة، وكان عمره يومئذ سبعين سنة.
وأثناء ذلك ذهب عبد الله إلى أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق -رضي الله عنها-، وأخذ يشرح لها موقفه، فقالت له: يا بني، إنك أعلم بنفسك، إن كنت تعلم أنك على حق، وتدعو إلى حق، فاصبر عليه حتى تموت في سبيله، ولا تملك من رقبتك غلمان بني أمية، وإن كنت تعلم أنك أردت الدنيا فلبئس العبد أنت أهلكت نفسك، وأهلكت من قتل معك. فقال عبد الله: والله يا أماه، ما أردت الدنيا، ولا ركنت إليها، وما جُرْتُ في حكم الله أبدًا، ولا ظلمت، ولا غدرت.
فقالت أمه أسماء: أني لأرجو الله أن يكون عزائي فيك حسنًا، إن سبقتني إلى الله
أو سبقتك، اللهم ارحم طول قيامه في الليل، وظمأه في الهواجر (الأيام الشديدة الحر)، وبرَّه بأبيه وبي، اللهم أني أسلمته لأمرك فيه، ورضيت بما قضيت، فأثبني في عبد الله ثواب الصابرين الشاكرين.
وانطلق عبد الله يقاتل الحجاج مع مَنْ تبقَّى معه من المسلمين حتى استشهد ومعه كثير من المسلمين وكان ذلك عام (37هـ). ولما قتل عبد الله كبر أصحاب الحجاج فسمعهم ابن عمر، فقال: أما والله للذين كبروا عند مولده خير من هؤلاء الذين كبروا عند قتله. ثم صلبه الحجاج على إحدى الطرق، فمرَّ به ابن عمر وهو مصلوب فقال: السلام عليك يا أبا خبيب، قالها ثلاث مرات، أما والله، لقد كنت أنهاك عن هذا (يقصد قتال بني أمية) ثم أخذ يثني عليه ويذكر صيامه وقيامه ومكانته. وجاءت أمه أسماء بنت أبي بكر وكانت عجوزًا مكفوفة البصر، فقالت للحجاج: أما آن لهذا الراكب أن ينـزل (تقصد عبد الله المصلوب)؟ فأنزله، فغسله المسلمون ودفنوه -رضي الله عنه-.

القصة الثانية لسعيد بن جبير
يقول ابن كثير :

قال ابن جرير : وفي سنة اربع وتسعين للهجرة قتل الحجاج بن يوسف الثقفي سعيد ابن جبير , والقصة هي كالتالي وقالوا ان فيها جرح :

قال: لما أتي بسعيد بن جبير الى الحجاج قال له : أنت الشقي بن كسير؟ قال : لا ! إنما انا سعيد بن جبير , قال لأقتلنك , قال : إني كما سمتني أمي اذا سعيدا . قال شقيت وشقيت أمك , قال : الأمر ليس اليك . ثم قال : اضربوا عنقه , فقال : دعوني اصلي ركعتين , قال : وجهوه الى قبلة النصارى, قال : ( فاينما تولوا فثم وجه الله ) . قال : اني استعيذ منك كما استعاذت مريم , ثم قال : وما عاذت به : قال : قالت : ( إني أعوذ بالرحمن منك ان كنت تقيا ) , ثم قال الحجاج : لأبدلنك بالدنيا نارا تلظى , قال لو علمت أن ذلك بيدك لأتخذتك الها , ثم قال : اجلدوا به الارض , فقال : ( منها خلقناكم وفيها نعيدكم ومنها نخرجكم تارة اخرى ) , فقال للسياف اذبح فما انزعه لآيات الله منذ اليوم . فقال اللهم لا تسلطه على أحد بعدي , قال فضربت عنقه فبدر راسه عليه لاطئة صغيرة بيضاء وذلك في رمضان وقبره ظاهر يزار , ولما قتله الحجاج خرج منه دم كثير حتى راع الحجاج فدعا طبيبا فساله عن ذلك فقال : أنك قتلته ونفسه معه وقلبه حاضر وقيل ان الحجاج رئي في المنام فقيل له : ما فعل الله بك ؟ فقال : قتلني بكل رجل قتلة , وقتلني بسعيد بن جبير اثنتين وسبعين قتلة . وقيل لم يلبث الحجاج بعده الا اربعين يوما , وكان اذا نام يراه في المنام ياخذ بمجامع قوله ويقول : يا عدو الله فيم قتلتني ؟ فيقول الحجاج : مالي ولسعيد بن جبير , مالي ولسعيد بن جبير ؟ وسميت هذه السنة سنة الفقهاء لأانه مات فيها عدد من العلماء والفقهاء أولهم علي بن الحسين زين العابدين .. ثم عروة بن الزبير ثم سعيد بن المسيب , وابو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام وسعيد بن جبير . فيا سبحان من ينتزع العلم بانتزاعه العلماء .

رحم الله امام مكة سعيد بن جبير الفقيه الاريب العالم الحجة الذي ما رضي ظلم الظالم وما خاف من جبروت كل جبار الا جبار السماوات والارض الله رب العالمين .

المصدر : من كتاب البداية والنهاية .. الجزء 6
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أمآن للظلم أن يندحر إلاأنه يسرى وينتشر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جديدة المنزلة :: المنتديات الإسلامية :: المنتدى الإسلامى العام-
انتقل الى: