جديدة المنزلة
 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 تنيس ............ التاريخ الغامض

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:06 pm


قرية جديدة المنزلة كانت قديما تتبع مملكة تنيس التى كانت مقرا لحكم الاسرة الثانية والعشرون فى مصر القديمة .


وهذا الموضوع للتحدث عن تاريخ تنيس القديمة

هذه المملكة التى لا نعرف من تاريخها الا القليل وما زال الكثير غامضا .

وها نحن نحاول كشف هذا التاريخ المبهم الذى يرتبط بتاريخ قريتنا العزيزة قرية جديدة المنزلة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:11 pm

فتنيس لم تكن مدينة ولكنها كانت مقاطعة مصريه كامله تتكون من عدة مدن وجزر , وكانت المنزلة هى احدى مدن مقاطعة تنيس.
* وكلمة تانيس اختلف فيها المؤرخون والعلماء فالبعض يرى أنها تنسب الى تانيس بن حام بن نوح عليه السلام وانه هو اول من بناها , وتنيس هو اخو مصريم بن حام بن نوح و يقال انه اول من سكن بأرض مصر وإليه تنسب .
ولكن الأرجح والأصح هو ما ورد فى كتاب فتح العرب لمصر عن اسم تنيس بأنه مشتق من الكلمة اليونانيه ( نيس)وقد اضيف فى اوله علامة التعريف المؤنثة باللغة القبطية (تى) , وهذا الرأى اقرب للصواب حيث ان معنى كلمة (نيسوس) فى اللغة اليونانية المشتق منها اسم( تانيس )يعنى الجزيرة , وكان هذا اقرب لحالها.
* كانت تنيس تمتد على شاطىء بحيرة المنزلة بدءاً من حدود مدينة دمياط حتى مدينة الحسينية التابعة اليوم لمحافظة الشرقية, وكانت ملاصقة لمدينة (بيلوز) التى عرفت فيما بعد باسم الفرما ثم هى اليوم تعرف باسم بورسعيد , والبعض يرى ان ضاحية بيلوز كانت جزءً من تنيس, وما زال اسم تنيس يطلق على جزيرة صغيرة فى بحيرة المنزلة , وتوجد فى هذه الجزيرة بعض الأطلال الباقية من آثار تنيس القديمة التى ترجع الى العصر الأيوبى .
وكانت تنيس تنقسم الى مجموعة من المدن والضواحى فكانت المدينة الروحيه فى العصور الفرعونيه هى( صان الحجر والتى كانت تعرف باسم برباستت ) اما جزيرتى تونة (ابن سلام ) وتنبس وضاحية( بيلوز) فكانت مناطق يسكنها التجار والصيادين وصناع النسيج , اما بقية مناطق تنيس فكان يعمل اهلها بالزراعة .
وكانت تنيس مقرا لحكام وملوك الأسرة الثانية والعشرون ( الأمازيغية) واستمرت كذلك مقرا للحكام فى عهد الأسرة الثالثة والعشرون , كما انها كانت مقراً لحكم الهكسوس خلال احتلالهم لمصر .
وقد زار تنيس كثيرا من المؤرخين والرحالة وكان اشهرهم الرحالة العربى ( المسعودى ) صاحب كتاب ( مروج الزهب ).
ويقول المسعودي في كتاب (مروج الذهب) انه قبل القرن الثالث الميلادي لم تكن توجد بهذه المنطقة بحيرات و لكنها كانت أرضا زراعية لم يكن بمصر مثلها استواء و طيب تربة وكان بها الجنات و النخيل والكروم والشجر والزرع ، وكان الماء منحدراً إليها لا ينقطع عنها صيفاً أو شتاء وسائره يصب في البحر من جميع خلجانه أو من الموقع المعروف بالأشتوم ولم يرى الناس أحسن من جناتها وكرومها. وفي القرن السادس الميلادي على أثر زلزال طغى البحر على هذه الأراضي وبقيت تنيس و بعض الجزر العالية.
ولكن هناك بعض الرويات والدراسات العلمية الداله على ان منطقة بحيرة المنزلة مغمورة بالمياه من قبل القرن الثالث الميلادى.
قال المسعودى في تاريخه: " أن ثوباً صنع هناك للخليفة من عرض واحد بلغ ثمنه ألف دينار وكان مصنوعاً من خيط الذهب مخلوطاً باليسير من رقيق الكتان" كما ذكر انه قد زارها (ناصري خسرو) في عام 1047 للميلاد فعجب مما رآه من ثرائها ورواج أسواقها فهو يذكر أنه كان بها عشرة آلاف متجر وخمسين ألفا من الناس وكانت في مراسى جزيرتها ألف سفينة ولم يكن بها شئ من الزرع بل كانت تعتمد في كل أقواتها على تجارتها وكان النيل إذا علا وفاض طرد ما حول الجزيرة من مياه البحر الملحة وملأ بالماء العذب ما كان فيها من الصهاريج ومخازن المياه الدفينة في الأرض وكانت تلك كافية لشرب الناس طول الحول، وقد بلغت منسوجات القطن البديعة ذات الألوان شأناً عظيماً لم تبلغه في وقت من الأوقات". وذكر أيضاً أن صناعة السلاح المتخذ من الصلب من الصناعات التي كانت تبلغ في تنيس مبلغ منسوجاتها وكانت على ذلك مدينة من أعجب المدائن وأعظمها شأناً.
لقد كانت تنيس موضع إعجاب المؤرخين ومحل حديثهم فرووا عنها المعجب و المترف وقد قال المسعودي أيضاً في كتاب (أخبار الزمان) أن تنيس "كانت مدينة عظيمة لها مائة باب وفيها آثار كثيرة للأوائل كان أهلها مياسير أصحاب ثراء و أكثرهم خياطين و بها تحاك الثياب التي لا يصنع مثلها في الدنيا .. وكان مما يصنع في هذه المدينة نوع من النسيج اسمه ( بوقلتون) من الحرير المتغير اللون الزاهي اللحمة حتى قيل انه كان يبدو في ألوان مختلفة في كل ساعة من ساعات النهار".
وعن خرابها وتدميرها يقول اللواء عبد المنصف محمود بعد ما ذكر الكثير من تاريخ تنيس ما يأتي بنصه:" ولكن العرب لم يجدوا ما يحبب لهم المقام في هذه المدينة وأشباهها من الجزائر التي كانت وسط البحيرة فبقيت إلى أن قضي عليها وزالت أخبارها". ويروى عن اندثارها نهائياً:" إن جزيرة تنيس كانت مكشوفة للغزو من البحر على أنها كانت محصنة وفيها رباط قوي فأمر صلاح الدين بإخلائها سنة 1192م ثم جاء الملك الكامل محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب سنة624هـ - 1227 م فهدم حصونها و أسوارها وتركها أطلالاً وذلك لكي لا يتمكن الصليبيون من الإقامة فيها. و هكذا اختفت إلى الأبد تلك المدينة الصناعية الهامة ولم يبق منها إلا رسومها في وسط البحيرة". وقد ذكر المسعودي أن " بحيرتها الآن يصطاد منها السمك وهي قليلة العمق يسار فيها بالمعادي .. ووسط البحيرة عدة جزائر تعرف اليوم بالعذب يسكنها طائفة من الصيادين".
و نعود إلى ما جاء عن تنيس في كتاب فتح العرب لمصر حيث يقول " وكانت الأرض التي تغطيها مياه تلك البحيرة ( بحيرة المنزلة ) إلى ما قبل الفتح الإسلامى بقرن واحد لا يضارعها في بلاد مصر كلها ارض أخرى في جودتها وخصبها وغناها إلا إذا قلت بلاد الفيوم فقد تكون مساويه لها وكانت أرضا ترويها ترع لا تنضب مياهها تأتى من النيل وكانت تنبت نباتا يانعاً من القمح والنخيل والأعناب وسائر الشجر غير أن البحر طغى عليها فأقتحم ما كان يحجزه من كثبان الرمال وكانت المياه تزيد طغيانا عاماً بعد عام حتى عمت السهل الوطئ كله ولم يبقى فوق وجهها إلا عدداً من الجزائر بعد أن أكلت المياه ما كان هناك من حقول و قرى فلم ينجى منها إلا ما كان عالياً لا تناله المياه واعظم ما نجى من قرى تلك الأرض مدينة تنيس الشهيرة وكانت مدينة لها شئ من الأتساع والكبر وكانت ذات بناء جميل تجود بها صناعة المنسوجات الرقيقة.
ويذكر احد المؤرخين ان مدينة تنيس وحدها كانت تصدر الى العراق وحدها من الأقمشة ما يبلغ 30 الف دينار , كما يرد الى الى ميناء تنيس نفسها كل عام ما يقرب من 500 مركب من موانى الشام لشراء منسوجاتها.
وبالرغم من قوة المنازعات السياسية بين الدولة الاسلامية والامبراطورية البيزنطية , فان العلاقات التجارية لم تنقطع بينهم وبين تنيس , فقد كانوا حريصين على شراء منسوجات ملوكهم وأمرائهم وأباطيرهم وأساقفهم وباباواتهم ونسائهم واعيان الدولة البيزنطية من تنيس .
واشتهرت مدينة تنيس بإنتاج نوع شهير من الثياب للخلفاء الفاطميين عرف باسم البدنه , ويقال ان ملك فارس ارسل رسله الى تنيس بعشرين الف دينار للحصول على مثل هذه الأثواب , كما اشتهرت مدينة تنيس بانتاج نوع من القماش يسمى البقلمون , وكان يصدر الى الشرق والغرب .
وكانت تنيس ودمياط والفيوم هم اهم مناطق زراعة الكتان وصناعته , وكانت تنيس تتميز بانتاج نوع من النسيج يعرف بإسم القصب الملون .
وتذكر المصادر التاريخية انه كان يوجد بتنيس ما يقرب من 5 الآف منسج وعدد عمالها عشرة آلاف , ويقال انه ليس هناك بيت فى الدنيا , الا وفيه قطعة نسيج او ثياب من صنع تنيس , وكان به صناع متخصصون بصناعة الملابس السلطانية .
ويذكر بعض المؤرخون ان تنيس كما اشتهرت بصناعة المنسوجان , فقد اشتهرت ايضا بصناعة الرماح والسيوف وادوات الحروب .
اما فى العصر القبطى فكانت تنيس ملاز للأساقفة والرهبان والنساك الفارين من بطش الدولة الرومانيه , حيث عرفت وقتها بإضطهادها لرجال الدين المسيحى .
ولقد كانت مدينة تنيس ايبارشية من كبرى ايبارشيات الكرازة منذ أواخر القرن الثالث الميلادي في عهد البابا بطرس خاتم الشهداء البطريرك السابع عشر من بطاركة الإسكندرية جاء ذلك في كتاب قصة الكنيسة القبطية الجزء الثاني كما جاء فيه أيضاً انه في عهد البابا مرقس الثاني البطريرك التاسع و الأربعون , حمل رسالة الشركة التي بعث بها لأخيه البطريرك الإنطاكي اثنين من الآباء الأساقفة كان أحدهما أسقف تنيس.
وقد زار الرحالة ( يوحنا كاسيان) ايبارشية تنيس وشاهد الكثيرون من رهبانها ونساكها وكتب الكثير عنهم ومن أقوالهم وقد ظلت تنيس عامرة بالكنائس و الأديرة وحتى القرن العاشر الميلادي كان بها اثنين و سبعون دير وكنيسة كما جاء فيما كتبه المؤرخين.
الأنبا ميخائيل أسقف تنيس :
ومن أساقفة ايبارشية تنيس المشهورين كان الأنبا ميخائيل الذي كما جاء في تاريخه كان , وقد اشترك مع الأنبا ساويرس أسقف الأشمونين في كتابة تاريخ البطاركة وكذلك مع (بقيرة) حامل الصليب ومع الشماس موهوب بن منصور وقد عاصر ستة من باباوات الكرازة أولهم البابا ابرآم السرياني , وأخرهم الأنبا أخرستوذولس وعمل مع خمسة مهم شماساً وكاتباً خاصاً والسادس رسمه أسقفاً على تنيس مع استمراره في كتابة الرسالة الفصحية التي كان يرسلها البابا السكندري إلى البابا الإنطاكي في كل عام ( جاء ذلك فيما كتبه المؤرخ كامل صالح نخلة في مجلة رسالة نهضة الكنائس عدد إبريل سنة 1942م) وقد قام في إحدى السنوات بتسليم هذه الرسالة إلى البابا الإنطاكي بنفسه وكان معه الأنبا صموئيل أسقف تانيس ( صان الحجر ) التي تجاوره والتي يخلط أحيانا بعض المؤرخين بينها و بين تنيس مع أن هذه غير تلك كما جاء في كتاب على ضفاف بحيرات مصر.
اما فى العصر الاسلامى , فقد كان لتنيس ايضا نصيب من الزهاد والنساك والعباد والعلماء ونذكر منهم :-
* ابو محمد الحسن بن على بن احمد بن محمد بن خلف البغدادى التنيسى المولد والمدفن والمتوفى بتنيس سنه 393 هجرية , والمعروف باسم( ابن وكيع ) وكان شاعر فاضل بارع قد برع على اهل زمانه يتقدمه احد .
* ومن اهم من اقام بها العلامة والمحدث الحافظ الدمياطى عبد المؤمن بن خلف , وهو احد رجال الحديث وله مؤلفات نذكر منها كتاب ( السيرة الحلبية ) وكان يسكن فى جزيرة( تونه) وهى إحدى ضواحى تنيس وتعرف اليوم بجزيرة( ابن سلام ).
وكذلك شهدت تنيس كثيرا من الاحداث الهامه , فيقول بعض المؤرخين ان تنيس هى المدينة التى شهدت بيع يوسف عليه السلام الى عزيز مصر , وهى المنطقة التى سار بها بنى اسرائيل عند خروجهم من مصر مع نبى الله موسى عليه السلام , كما انها كانت احد المناطق التى مرت بها العائلة المقدسة فى رحلتها الى مصر , وكانت من اول البلدان التى فتحت خلال الفتح الاسلامى لمصر .
**: ويظن الكثير من الناس ان فاتح تنيس هو الصحابى الجليل القعقاع بن عمرو التميمى , وهذا خطأ ففاتح تنيس هو الصحابى الجليل عمرو بن مرة الجهنى وقيل اسمه عمرو بن وهب الجهنى اما القعقاع فو فاتح حلوان
*اما من الناحية العسكرية , فكانت تنيس فى العصور الفرعونيه منطقة ذات أهميه استراتيجيه لذلك اتخذوا منها قاعدة لملكهم , فقد شهدت معارك الهكسوس ومطاردتهم الى سيناء من مصر ,بقيادة احمس .
*اما فى العصر الاسلامى فقد ازدادت أهميتها من الناحية العسكرية خاصة فى عهد الملك الناصر صلاح الدين الأيوبى .
واليك عزيزى القارئ ما ذكره ابن واصل الحموي فى كتابه : مفرج الكروب في أخبار بني أيوب- تحقيق. حسنين ربيع- دار الكتب والوثائق- القاهرة (1972م).
((لم يشك الصليبيون لحظة واحدة في أهمية أن تكون مصر تحت أيديهم؛ ضمانا لوجودهم بالشام، واستقرارا لنفوذهم وسلطانهم في تلك المنطقة، فسعوا للاستيلاء على مصر عقب تأسيسهم إماراتهم، فقام "جوديفري دي بوايون" أول حاكم صليبي على بيت المقدس بأول المحاولات لاستكشاف الأوضاع في مصر سنة (493هـ = 1099م)، ثم تبعه أخوه "بلدوين الأول" ملك بيت المقدس بغزو مصر سنة (509هـ = 1116م)، ووصل إلى مدينة الفرما، فوجدها خالية بعد أن هجرها أهلها من المصريين))
وهذا يدل ان منطقة( تنيس) فى هذه عهد الملك الناصر صلاح الدين الأيوبى كانت قد اخليت تماما من سكانها , اما فى عهد الملك الكامل فقد امر الملك الكامل بهدم كل حصونها وقلاعها ومبانيها , ولم يعد منها سوى بعض الآثار الموجودة بجزيرة تنيس الواقعة شرق مدينة بورسعيد .
ويروي ابن الأثير أن "بلدوين الأول" وصل إلى مدينة تنيس جنوبي بحيرة المنزلة ثم كرَّ راجعا، ولم يستكمل حملته العسكرية لصغر قواته ولمرضه الذي حلَّ به
وتستنتج من هذا ان الحملات الصليبيه لم تدخل تنيس ولم تكمل غزوها لمصر من ناحية تنيس.
بينما يرى صاحب كتاب ( النجوم الزاهرة )ج 5 ص 175
ان الحملة الصليبيه لم تتوقف عند حدود تنيس ولكنها توغلت بها فقد ذكر ما نصه
(ولم تقف حملة الإفرنج عند حدود الفرما فحسب، بل تجاوزتها الى داخل الأراضي المصرية،ذلك أن بلودين قد تمادى في عدوانه حتى دخل مدينة تنيس جنوبي بحيرة المنزلة،والى مصب نهر النيل).

واخيرا اخى القارىء هذا ما وفقنا الله تعالى من الحصول عليه من معلومات عن مدينتنا العريقة .

بقلم الجيولوجى/ محمود محمد عوض


عدل سابقا من قبل محمد عزت هلال في الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:28 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:12 pm

اما فى العصر الحديث فقد شهدت المنطقة المواجهات المشهورة مع جيوش الحملة الفرنسية فى لقائات ومواجهات عديدة اشهرهم موقعة الجماليه , واليك ما ذكر فى الموقع الرسمى لمحافظة الدقهلية :-
سار الجنرال (داماس) بجنده حتى وصل إلى برنبال الجديدة حيث عسكر بجنوده ليلاً تجاهها، وغادرها قبل شروق الشمس فواصل السير بحراً يريد الجمالية، فبلغها في نحو الساعة العاشرة صباحاً.
غير أن سفنه رحلت في بحر أشمون من قلة المياه، فهاجمها الأهالي بإطلاق النار، كما أمطرها وابلا من الحجارة من أسوار بلدتهم، فأمر الجنرال داماس بإنزال الجنود إلى البر لرد هجوم الأهالي ،ولكنه بعد قتال استمر أربع ساعات انسحب من الموقع الذي نزل به، ورأى انه لا يستطيع الثبات فيه ولا متابعة السير في بحر أشمون ، فأضرم النار في الجمالية ، لتشتعل النار الأهالي عن مقاومة الحملة، وعاد أدراجه المنصورة، ومعاً جرحاه وقتلاه.
وقد كانت معركة الجمالية ذات شأن وخطر ، وصفها الضابط جاز لاس Gaz las من ضباط كتيبة الجنرال داماس - في تقريره عنها قال :
"لما وصلنا بحر اتجاه الجمالية، فوجئت السفن التي كانت تقل الجنود بعاصفة من الأحجار والرصاص انهالت من أسوار البلدة وبيوتها، وفى الوقت نفسه رأينا جموعاً كثيرة من العرب والممالك والفلاحين ليس بيدهم سلاح سوى العصي يهاجموننا بحماسة فيستشهدون بين أسنة رماحنا ".
وقد انتهت معركة الجمالية بإحراق البلدة ، وانسحاب الفرنسيين إلى المنصورة فوصلتها في 21 سبتمبر.
ومن تتبع سير الحملة يتضح لنا أنها لم توفق في إتمام مهمتها فقد بقى "حسن طوبار" قوياً يثير البلاد، ويستفز الناس للمقاومة وكان الفرنسيون يحسبون له حساباً كبيراً، ويسعون بمختلف الوسائل لكي يضعوه، أو يجتذبوه إلى صفوفهم .
وقد كان (حسن طوبار) يخادع الفرنسيين عن خططه ومقاصده ففي الوقت الذي ابلغ فيه رسول داماس انه لا يأبى دفع الضرائب العادية إذا ما ترك حراً كان يستعد للقتال ، كما كان على اتصال بإبراهيم بك زعيم المماليك الذي كان مرابطاً بفلول جيشه في جنوب سورياً، وقد كان على اتصال مستمراً أيضا بقواته المنظمة لمقاومة الفرنسيين، فحسن طوبار كان يشعل الثورة في مختلف البلاد الواقعة بين دمياط والمنزلة والمنصورة ، وبينما كان يثير الأهالي في بلاد البحر الصغير كان في الوقت نفسه يجمع مراكبه في بحيرة المنزلة لمهاجمة دمياط لتخليصها من يد الفرنسيين.
ولذا أرسل الجنرال فيال إلى زميله الجنرال دوجا ينذره بقرب هجوم الثوار على مدينة دمياط؛ لأن حسن طوبار يحشد أسطولا كبيراً في بحيرة المنزلة لهذا الغرض ويطلب المدد .
قام الثوار بهجوم مهم على دمياط في 16 سبتمبر سنة 1798 واشترك فيه أهالي البلاد المجاورة لدمياط، كما اشترك فيه أيضا أسطول حسن طوبار وقد نجح المهاجمون الثوار في قتل الحراس الفرنسيين في المخافر الأمامية للمدينة، وظل القتال متواصلا ليلة 16 سبتمبر ، غير أن عدم تكافؤ الأسلحة والتنظيم دفع المهاجمين إلى التقهقر والالتجاء إلى قرية (الشعرا) حيث اتخذوها معسكراً تحصنوا به.
ونتيجة لحرج مركز الفرنسيين في دمياط اضطر نابليون إلى إرسال الجنرال (اندريوس) ليعاون الجنرال فيال في توطيد سلطان الفرنسيين في تلك الجهات.
فتقدم الفرنسيون في 20 سبتمبر للاستيلاء على الشعراء ، وبالرغم من استيلاء الفرنسيين في تلك الجهات فتقدم الفرنسيون في 20 سبتمبر للاستيلاء على الشعراء، وبالرغم من استيلاء الفرنسيين عليها فإن الثورة تفاقمت في البلاد الواقعة بين المنصورة ودمياط، وتعددت حوادث مهاجمة الثوار للسفن الفرنسية القلة للجنود في النيل، مما دفع الفرنسيين إلى التنكيل بالبلاد التي هاجمت السفن كما حدث في (ميت الخولى) حيث اعتدوا على الأهالي ،واستولوا على ما بها من مواش وطيور وحلى.
المنزلة مرة أخرى
وجد نابليون بونابرت أن السبب في اشتعال نار الثورة في هذه الجهات رجع إلى الروح التي بثها حسن طوبار في نفوس الأهالي لذلك عزم نابليون - كي يستتب له الأمر في هذه الجهات على القضاء على نفوذ حسن طوبار، فأرسل مدداً إلى الجنرال دوجا، وكلفه بالاستيلاء على المنزلة كما كلفه بإرسال كتيبة إلى الجنرال اندريوس للاستيلاء على ما ببحيرة المنزلة من جزائر وسفن.
وبدأ الجنرال دوجا في تنفيذ الخطط العسكرية المكلف بها فعهد إلى الجنرال اندريوس أن يذهب إلى المنزلة عن طريق البحيرة كما عهد إلى الجنرال داماس Damas أن يسير إليها بالبر ، وبذلك تطبق القوتان على المدينة من البر والبحر .
ولما أحس (حسن طوبار) بخطط الفرنسيين غادر المنزلة ومعه معظم أهلها إلى غزه؛ لإعادة تنظيم حركة المقاومة لاسترداد البلاد فدخل داماس المدينة التي وجدها خالية إلا من الشيوخ وعجائز النساء،فأحتلها بعد أن فوت عليه حسن طوبار وكذلك الأهالي فرصة الانتقام من زعيمهم ومنهم.
أما حملة الجنرال اندريوس فقد فشلت في مهمتها بسبب تكاثر سفن الأهالي حول سفنه، ومحاولة الأهالي إغراقها فاضطر إلى العودة إلى دمياط.
هكذا كانت الحركة الواسعة المدى التي أقلقت بال الفرنسيين زمنا، وهكذا كانت بطولة ذلك الرجل الذي أزعج قواد الجيش الفرنسي وتردد اسمه في تقاريرهم ورسائلهم ، وورد اسمه في رسائل نابليون نفسه غير مرة كعنوان للمقاومة الأهلية القوية.
لقد ظل إقليم الدقهلية يكافح هؤلاء المستعمرين في عنف، وشغل إخضاعه الفرنسيين اكثر من شهرين، وكلفهم ثمناً غالياً من جنودهم وقوادهم ، ففقدوا فيه وحده - حتى آخر أكتوبر 1798 ما يقرب مما فقدوه في سائر بلاد القطر منذ وطئت أقدامهم الدنسة ارض الوطن الحبيب.
اما ما قاله المؤرخ والكاتب الصحفى الدكتور / جمال بدوى فلا يختلف كثيرا
دور المنزلة فى مقاومة الحملة الفرنسية :-
وكان لهذه البلدة شأن وخطر في تلك الجهات ، لما امتد في أنحائها من أسباب الثورة، ولظهور جماعة من زعماء الأهالي يحرضون الناس على مقاومة الفرنسيين ، وقد برز من بينهم في تقارير القواد الفرنسيين اسم "حسن طوبار" شيخ بلدة المنزلة كزعيم للمحرضين وخصم عنيد لا يستهان به، ومدبر لحركات المقاومة في هذه الجهات.
كان "حسن طوبار" زعيماً لإقليم المنزلة الذي سبب متاعب كثيرة للفرنسيين...
كتب ريبو يصف سكان هذه الجهات بقوله "ان مديرية المنصورة التي كانت مسرحاً للاضطرابات ، تتصل ببحيرة المنزلة ، وهى بحيرة كبيرة تقع بين دمياط وبيلوز القديمة، والجهات المجاورة لهذه البحيرة وكذلك الجزر التي يسكنها قوم أشداء ذوو نخوة، ولهم جلد وصبر، وهم اشد بأساً وقوة من سائر المصريين".
بدأت الحملة تتحرك على البحر الصغير من المنصورة يوم 16 سبتمبر سنة 1798 بقيادة الجنرال (داماس ووستنج) اللذين أنقذهما الجنرال دوجاً، وقد زودهما بالتعليمات التي يجب ابتاعها، وفى هذه التعليمات صورة حيه لحالة البلاد النفسية ومكانة الشيخ "حسن طوبار".
تحرك الجنرال على رأس الجنود الفرنسيين، وساروا بالبحر الصغير على ظهر السفن فأرسوا ليلا على مقربة من (منية محلة دمنة) و شعر أهالي المنية باقتراب الحملة فأخلوا بلدتهم وكذلك كان الوضع في القباب الكبرى، وقد كلف الجنرال داماس مشايخ بعض القرى المجاورة ان يبلغوا أهالي القريتين ان يعودوا فإن القوة لن تنالهم بشر إذا دفعوا الضرائب المفروضة عليهم ..
وهناك افترق القائدان ، فرجع الجنرال وسنتج إلى المنصورة، ومضى داماس إلى المنزلة لإخضاعها ومعه من الجنود اكثر من ثلاثمائة جندي بأسلحتهم وذخيرتهم غير ان الجنرال دوجا وجد ان هذا العدد من الجند ليس في مقدوره القضاء على مقاومة المنزلة مما دفعه إلى أن يطلب المدد من داماس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:13 pm

انتشار الاسلام بمنطقة بحيرة المنزلة ومدنها

فتح عمرو بن العاص مصر سنة 21هجرية /641م وكان من اوائل المدن التي فتحها مدينتي رفح والعريش ثم توجه الي مدينة بيلوز (الفارما ) وهي احدي المدن التي تشرف علي بحيرة المنزلة التي تعتبر مفتاح مصر من جهة الشرق وتشرف علي الطريق بين جيش عمرو والمسلمين في الجزيرة العربية والشام لذلك حرص عمرو بن العاص علي فتح تلك البلاد وتأمينها فقام بحصار مدينة بيلوز وقد كان بها حامية صغيرة من الروم فاستسلموا بعد شهر من الحصار وفتحها عمرو بن العاص
( فتح دمياط وتنيس ) كان يحكم دمياط وقت دخول المسلمين مصر رجل يسمي الهاموك والذي رفض دخول المسلمين دمياط واستعد للقتال فأرسل اليه عمرو بن العاص الصحابي المقداد بن الاسود علي رأس طائفة من المسلمين لقتاله فانتصر المسلمين وانسحب الهاموك ليتحصن بالمدينة وكان له ابن عاقل سمع بالاسلام واعتنقه يسمي شطا فخرج الي المسلمين الذين حاصرو اسوار المدينة ودلهم علي مسالك المدينة ونقط الضعف في اسوارها فاستولي المسلمون علي المدينة واستسلم الهاموك واظهر اسلامه بعد اسلام ابنه شطا الذي قام بدور كبير في فتح تنيس من اجل حشد اهل المدن المجاورة لمساعدة المسلمين في فتحهم لمدينة تنيس الذي كان يحكمها رجل يسمي ابي ثور رفض دخول الاسلام واعد جيش كبير قوامه عشرين الف لمحاربة المسلمين فانتصر المسلمين عليهم ووقع ابي ثور اسير في ايد المسلمين وفتحت المدينة والجزر التي تجاورها مثل تونة وديبق وغيرها وقد توفي شطا بن الهاموك في تلك المعركة ودفن في جزيرة في البحيرة سميت باسمه وهي جزيرة شطا .وهى الان مدينة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:30 pm

صور لمدينة تانيس


























































عدل سابقا من قبل محمد عزت هلال في الأربعاء 22 أكتوبر 2008, 3:43 pm عدل 1 مرات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 23 يوليو 2008, 3:49 pm

البحث يحتاج لقراءة متأنية ......ثم لابد من محاولة الخروج بنتيجة من هذا البحث وهو ماعلاقة القرية بتنيس حتي يتسني للقاريء الخروج بنتيجة من هذا البحث ........
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الخميس 24 يوليو 2008, 1:32 am

تنيس

تنيس مدينة قديمة من مدن مصر كانت من الناحية الشرقية تتاخم ضاحية بيلوز ( الفرما ) وهي الآن جزيرة صغيرة وسط بحيرة المنزلة التي كانت تدعى بحيرة تنيس و أول من دعاها باسم بحيرة المنزلة خليل الظاهري كما جاء في كتاب على ضفاف بحيرات مصر جزء أول ويقول المسعودي في كتاب (مروج الذهب) انه قبل القرن الثالث الميلادي لم تكن توجد بهذه المنطقة بحيرات و لكنها كانت أرضا زراعية لم يكن بمصر مثلها استواء و طيب تربة وكان بها الجنات و النخيل والكروم والشجر والزرع ، وكان الماء منحدراً إليها لا ينقطع عنها صيفاً أو شتاء وسائره يصب في البحر من جميع خلجانه أو من الموقع المعروف بالأشتوم ولم يرى الناس أحسن من جناتها وكرومها. وفي القرن السادس الميلادي على أثر زلزال طغى البحر على هذه الأراضي وبقيت تنيس و بعض الجزر العالية.

و قد جاء في كتاب فتح العرب لمصر عن اسم تنيس بأن ( كاتريد) يقول بأن اسم هذه المدينة مشتق من اللفظ اليوناني ( نيسوس ) وقد أضيف في أوله علامة التعريف القبطية للمؤنث فإذا صح ذلك كان لابد من أن تلك البلاد غمرت بالمياه منذ زمن بعيد قبل القرن السادس و ذلك لأن اللفظ اليوناني ( نيسوس ) معناه جزيرة و بعلامة التعريف القبطية للمؤنث ( تي ) يصبح الاسم الجزيرة و يرجح المؤلف هذه بقوله "بأن (كاسيان ) وكان في مصر سنة ( 390 - 397م ) يقول على وجه اليقين أن تنيس يحيط بها من جميع جهاتها بحر أو بحيرات ملحة حتى أن أهلها كانوا يعتمدون كل الاعتماد على البحر في الانتقال من مكان إلى مكان ، وكانوا يأتون بالطين في السفن إذا أرادوا أن يوسعوا أرضاً ليبنوا عليها بناء".

وفي كتاب مناظرات يوحنا كاسيان مع آباء البرية جاء في وصفه للبرية التي كانت بها تنيس بأنها كانت قبلاً أغنى منطقة وكما يقال أن مائدة الملك كانت تعد من منتجاتها .. و أن هذه الأرض طغى عليها البحر و صارت خراباً وتحولت إلى مستنقعات مالحة حتى أن من يراها يظن أنها هي التي قيل عنها في المزامير " سيجعل الأنهار قفاراً و مجاري المياه متعطشة والأرض المثمرة سغبة " ( مز 107 : 23 , 24).

و يستطرد " في هذه البقاع دمرت مدن كثيرة وهجرها أهلها وتحولت إلى جزائر وصارت مسكناً لراغبي الوحدة ( العزلة) من النساك القديسين" ومضى يصف من بينهم ثلاث رجال متقدمين في السن وعن أحدهم قال " انه جاوز المائة عام من عمره انحني ظهره بعامل الزمن مع الصلاة الدائمة وكان و كأنه قد رجع مرة أخرى إلى الطفولة يزحف بيديه المتدليتين اللتين تلمسان الأرض. سألناه بانسحاق أن يقول لنا كلمة ويعطينا تعليماً فتنهد تنهداً عميقاً ومما قاله : " أي تعاليم يمكنني أن أعلمكم بها ، وأنا قد وهن بي ضعف السن وأرخى تدقيقي السابق ونزع ثقتي من جهة الكلام أن أعلم ، لأنه كيف يمكنني أن أعلم ما لا أعلمه؟ إذ كيف أرشد آخر في ما أعلم أنى أمارسه الآن في ضعف و برود .."

و نعود إلى ما جاء عن تنيس في كتاب فتح العرب لمصر حيث يقول " وكانت الأرض التي تغطيها مياه تلك البحيرة ( بحيرة المنزلة ) إلى ما قبل الفتح العربي بقرن واحد لا يضارعها في بلاد مصر كلها ارض أخرى في جودتها وخصبها وغناها إلا إذا قلت بلاد الفيوم فقد تكون مساويه لها وكانت أرضا ترويها ترع لا تنضب مياهها تأتى من النيل وكانت تنبت نباتا يانعاً من القمح والنخيل والأعناب وسائر الشجر غير أن البحر طغى عليها فأقتحم ما كان يحجزه من كثبان الرمال وكانت المياه تزيد طغيانا عاماً بعد عام حتى عمت السهل الوطئ كله ولم يبقى فوق وجهها إلا عدداً من الجزائر بعد أن أكلت المياه ما كان هناك من حقول و قرى فلم ينجى منها إلا ما كان عالياً لا تناله المياه واعظم ما نجى من قرى تلك الأرض مدينة تنيس الشهيرة وكانت مدينة لها شئ من الأتساع والكبر وكانت ذات بناء جميل تجود بها صناعة المنسوجات الرقيقة".

وقال المسعودى في تاريخه: " أن ثوباً صنع هناك للخليفة من عرض واحد بلغ ثمنه ألف دينار وكان مصنوعاً من خيط الذهب مخلوطاً باليسير من رقيق الكتان" كما ذكر انه قد زارها (ناصري خسرو) في عام 1047 للميلاد فعجب مما رآه من ثرائها ورواج أسواقها فهو يذكر أنه كان بها عشرة آلاف متجر وخمسين ألفا من الناس وكانت في مراسى جزيرتها ألف سفينة ولم يكن بها شئ من الزرع بل كانت تعتمد في كل أقواتها على تجارتها وكان النيل إذا علا وفاض طرد ما حول الجزيرة من مياه البحر الملحة وملأ بالماء العذب ما كان فيها من الصهاريج ومخازن المياه الدفينة في الأرض وكانت تلك كافية لشرب الناس طول الحول، وقد بلغت منسوجات القطن البديعة ذات الألوان شأناً عظيماً لم تبلغه في وقت من الأوقات". وذكر أيضاً أن صناعة السلاح المتخذ من الصلب من الصناعات التي كانت تبلغ في تنيس مبلغ منسوجاتها وكانت على ذلك مدينة من أعجب المدائن وأعظمها شأناً.

لقد كانت تنيس موضع إعجاب المؤرخين ومحل حديثهم فرووا عنها المعجب و المترف وقد قال المسعودي أيضاً في كتاب (أخبار الزمان) أن تنيس "كانت مدينة عظيمة لها مائة باب وفيها آثار كثيرة للأوائل كان أهلها مياسير أصحاب ثراء و أكثرهم حاكة و بها تحاك الثياب التي لا يصنع مثلها في الدنيا .. وكان مما يصنع في هذه المدينة نوع من النسيج اسمه ( بوقلتون) من الحرير المتغير اللون الزاهي اللحمة حتى قيل انه كان يبدو في ألوان مختلفة في كل ساعة من ساعات النهار".

وعن خرابها وتدميرها يقول اللواء عبد المنصف محمود بعد ما ذكر الكثير من تاريخ تنيس ما يأتي بنصه:" ولكن العرب لم يجدوا ما يحبب لهم المقام في هذه المدينة وأشباهها من الجزائر التي كانت وسط البحيرة فبقيت إلى أن قضي عليها وزالت أخبارها". ويروى عن اندثارها نهائياً:" إن جزيرة تنيس كانت مكشوفة للغزو من البحر على أنها كانت محصنة وفيها رباط قوي فأمر صلاح الدين بإخلائها سنة 1192م ثم جاء الملك الكامل محمد بن العادل أبى بكر بن أيوب سنة624هـ - 1227 م فهدم حصونها و أسوارها وتركها أطلالاً وذلك لكي لا يتمكن الصليبيون من الإقامة فيها. و هكذا اختفت إلى الأبد تلك المدينة الصناعية الهامة ولم يبق منها إلا رسومها في وسط البحيرة". وقد ذكر المسعودي أن " بحيرتها الآن يصطاد منها السمك وهي قليلة العمق يسار فيها بالمعادي .. ووسط البحيرة عدة جزائر تعرف اليوم بالعذب يسكنها طائفة من الصيادين".
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الخميس 24 يوليو 2008, 5:30 pm

ما شاء الله لا قوة إلا بالله
بارك الله فيك يا محمد عزت
فعلا البحث محتاج لبعض الوقت لإنهاءه
وأنا عن نفسي كنت محتاج كلام زي ده علشان أعرف أكتر عن البلد.
بس بلاش تربطو الكلام ده بموضوع السرداب الله يخليكو Arrow
سلام
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
محمد عزت هلال
Admin


عدد الرسائل : 1450
العمر : 30
تاريخ التسجيل : 10/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الجمعة 25 يوليو 2008, 5:11 am

بالعكس يا استاذ محمود معنى موضوعنا ان قريتنا لها تاريخ واكيد التاريخ ده مرتبط بسرداب القرية
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com
terry henry
جديداوى نشيط


عدد الرسائل : 81
تاريخ التسجيل : 22/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الجمعة 25 يوليو 2008, 9:19 am

اموت واعرف جبت الحاجات دي منين دا انت داهيه بس دماغك عاليه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
زائر
زائر



مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الجمعة 25 يوليو 2008, 4:38 pm

أيوة فعلا يا محمد أنا قريت شوية في الموضوع حسيت إن ممكن يكون في
إرتباط وثيق بين الموضوع ده وموضوع السرداب
وعلي العموم أنا عمري ما كنت بنكر وجود تاريخ عريق للقرية الجميلة.
سلام

اّاّاّاّه بالمانسبة سيبتلك رسالة ع الخاص يا تري قرءتها ولا لأ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
عطا درغام
Admin


عدد الرسائل : 3772
العمر : 46
تاريخ التسجيل : 15/03/2008

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 22 أكتوبر 2008, 9:39 am

<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td></TD></TR>
<tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td align=middle></TD></TR>
<tr><td><table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" border=0><tr><td width=10> </TD>
<td align=middle>
كنوز تنيس‏!‏


<table cellSpacing=0 cellPadding=0 width="100%" bgColor=#ffffec border=0><tr><td dir=rtl align=right bgColor=#ffffec colSpan=5></TD></TR>
<tr><td dir=rtl align=right bgColor=#ffffec colSpan=5>
ترقد أسفل بحيرة المنزلة كنوز مملكة تنيس‏,‏ ومع أعمال التجفيف وتحويل الأرض إلي زراعية نسمع قصصا وحكايات‏..‏ فلان وجد مقبرة‏..‏ وعلان وجد تمثالا من الذهب‏..‏ والكثيرون الآن يبحثون عن الآثار ماعدا المجلس الأعلي للآثار؟ فإلي متي نترك آثارنا تنهب وتباع ومتي نستيقظ ؟ وهذا بخلاف قصص الزئبق الأحمر وعمليات النصب علي راغبي الثراء السريع‏..‏ فهل من دراسة لمعرفة كنوز مملكة تنيس التي غرقت أسفل بحيرة المنزلة‏.‏
طارق محمود عبد الرازق المطرية ـ دقهلية
</TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE></TD></TR></TABLE>
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://gideda.ahlamontada.com/profile.forum?mode=editprofile&
وائل ضبيع
جديداوى مخلص


عدد الرسائل : 313
العمر : 42
تاريخ التسجيل : 22/11/2007

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 22 أكتوبر 2008, 11:32 am

[size=18]مجهود رائع ياابو عزت بس الصور الى شفناها دى موجوده فين حاليا ومتى اكتشفت واين واذا كانت اكتشفت فى تنيس اقصد المنزله حاليا فلماذا لم تعرض فى المنزله ارجو البحث والافاده[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد عجوة
جديداوى مخلص


عدد الرسائل : 660
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الأربعاء 22 أكتوبر 2008, 2:52 pm

شكرا على هذا المجهود الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=1266439622
إبراهيم سعدة
جديداوى مخلص


عدد الرسائل : 640
العمر : 31
الموقع : http://hema9090.is-the-boss.com
تاريخ التسجيل : 12/09/2008

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الخميس 23 أكتوبر 2008, 1:57 am

مجهود رائع يبو عزت

بس إحنا كنا بندرس في التاريخ الفاطمي

وكان يتكلم عن التجارة وذكر أن( بحيرة ) تنيس كانت من أهم طرق التجارة

آنذاك حتي أن مدينة المنزلة لتدخل كل يوم ألف دينار لخزينة الدولة

وكانت السيطرة علي مدينة المنزلة تتطلب التحكم في بحيرة تنيس

وأحياناً كانوا يطلقون عليها (تاَنيس)

لكن بالنسبة لمملكة تنيس فهي الحقيقة الموجودة في محافظة الشرقية

من الحسنية وصان الحجر كان هناك صحيح مملكة تنيس وفيها بعض الآثار

إللي أعتقد يبو عزت إنها آثار صان الحجر مش أثار خاصة بالمنزلة

لأن محدش اتكلم عنها بس الخلط يمكن يكون بسبب

أن تنيس كان يطلق علي مساحة تمتد من محافظة الشرقية وتضم معاها المنزلة وجديدة المنزلة

والقري التابعة للمنزلة بس حضارة وتاريخ تنيس موجودة كاملة في الشرقية

والمنزلة ماهي إلا اسم تابع للمملكة مشفناش فيها آثار أو مظاهر حضارة قديمة

والناس اعتقدت ان الاسم دوت خاص بالمنزلة فقط

وهو كان بشكل أساسي يطلق علي البحيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
احمد عجوة
جديداوى مخلص


عدد الرسائل : 660
العمر : 26
تاريخ التسجيل : 08/07/2008

مُساهمةموضوع: رد: تنيس ............ التاريخ الغامض   الخميس 23 أكتوبر 2008, 3:21 am

معلومات جميله

ونرجو اكثر للاستفاده

لكم تحياتى
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://www.facebook.com/profile.php?id=1266439622
 
تنيس ............ التاريخ الغامض
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات جديدة المنزلة :: منتديات جديدة المنزلة :: تاريخ جديدة المنزلة-
انتقل الى: